الشيخ الكليني

184

الكافي

[ بسم الله الرحمن الرحيم ] كتاب الحج ( باب ) * ( بدء الحجر والعلة في استلامه ) * 1 - حدثني علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ; ومحمد بن إسماعيل ، عن الفضل ابن شاذان جميعا ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن الله تبارك وتعالى لما أخذ مواثيق العباد أمر الحجر فالتقمها ( 1 ) ولذلك يقال : أمانتي أديتها وميثاقي تعاهدته لتشهد لي بالموافاة . 2 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن عبد الله بن بكير ، عن الحلبي قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : لم جعل استلام الحجر ؟ فقال : إن الله عز وجل حيث أخذ ميثاق بني آدم دعا الحجر الجنة فأمره فالتقم الميثاق فهو يشهد لمن وافاه بالموافاة . 3 - محمد بن يحيى ; وغيره ، عن محمد بن أحمد ، عن موسى بن عمر ، عن ابن سنان ، عن أبي سعيد القماط ، عن بكير بن أعين قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) لأي علة وضع الله الحجر في الركن الذي هو فيه ولم يوضع في غيره ولأي علة تقبل ولأي علة اخرج من الجنة ؟ ولأي علة وضع ميثاق العباد والعهد فيه ولم يوضع في غيره ؟ وكيف السبب في ذلك ؟ تخبرني جعلني الله فداك فإن تفكري فيه لعجب ، قال : فقال سألت وأعضلت في المسألة ( 2 ) واستقصيت فافهم الجواب وفرغ قلبك واصغ سمعك أخبرك إن شاء الله

--> ( 1 ) كناية عن ضبطه وحفظه لها . ( 2 ) أي جئت بمسألة معضلة مشكلة . ( آت )